almawada live tv channel - قناة المودّة الفضائية

Showing posts with label Hadith. Show all posts
Showing posts with label Hadith. Show all posts

القرآن كلام الرحمن

قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن أردتم عيش السعداء ، وموت الشهداء ، والنجاة يوم الحسرة ، والظل يوم الحرور ، والهدى يوم الضلالة ، فادرسوا القرآن ، فإنّه كلام الرحمن ، وحرز من الشيطان ، ورجحان في الميزان ) .

خلق العقل من نور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان الله تعالى خلق العقل من نور مخزون، مكنون في سابق علمه الذى لم يطلع عليه نبى مرسل ولا ملك مقرب، فجعل العلم نفسه، والفهم وجهه، والزهد رأسه، والحياء عينيه، والحكمة لسانه، والرأفة همه، والرحمة قلبه ثم غشاه، وقواه بعشرة أشياء: باليقين، والايمان، والصدق، والسكينة، والاخلاص، والرفق، والعطية، والقنوع، والتسليم، والشكر. ثم قال له عزوجل ادبر، فأدبر. ثم قال له: اقبل، فاقبل ثم قال له: تكلم، فقال الحمد لله الذى ليس له ضد ولا ند ولا شبيه ولا كفء ولا عديل ولا مثل، الذى كل شئ لعظمته خاضع ذليل، فقال له الرب تعالى: وعزتي وجلالى ما خلقت خلقا احسن منك ولا أطوع لى منك، ولا أرفع منك ولا أشرف منك، ولا أعز منك، بك اوحد وبك اعبد وبك ادعى، وبك ارتجى وبك أبتغى وبك أخاف، وبك أحذر وبك الثواب، وبك العقاب فخر العقل عن ذلك ساجدا، فكان في سجوده ألف عام، وقال الرب تبارك وتعالى: ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، فرفع العقل رأسه فقال: إلهى أسئلك ان تشفعني فيمن خلقتني فيه.

الرفق

عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أيما أهل بيت اعطوا حظهم من الرفق فقد وسع الله عليهم في الرزق ; و الرفق في تقدير المعيشة خير من السعة في المال ; و الرفق لا يعجز عنه شيء و التبذير لا يبقى معه شيء ; إن الله عز و جل رفيق يحب الرفق .

أين سيماء السجود؟

الاِمام زين العابدين عليه السلام قال في معرض رده على قوم يزعمون التشيع لاَهل البيت عليهم السلام: « أين السّمَتُ في الوجوه؟ أين أثر العبادة ؟ أين سيماء السجود؟ إنّما شيعتنا يعرفون بعبادتهم وشعثهم، قد قرحت العبادة منهم الآناف ودثرت الجباه والمساجد »

لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بهذه الخصال السبع

ورد في الكافي عن الإمام الصادق(عليه السلام): «لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بهذه الخصال السبع: بمشيئة وإرادة وقدر وقضاء وإذن وأجل وكتاب فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر» وفي رواية أخرى عن الإمام الكاظم(عليه السلام): «فقد اشرك».

حرمت الصلاة بالليل

قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام: إني حرمت الصلاة بالليل.
قال: إنما قيدتك ذنوبك .

ربنا آتنا في الدنيا حسنة

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

قال النبي صلى الله عليه وآله: الحسنة في الدنيا الغنى والعافية، وفي الآخرة المغفرة والرحمة

التفكر يدعو إلى البر


وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: ما ابن آدم إن التفكر يدعو إلى البر والعمل به، وإن الندم على الشر يدعو إلى تركه وليس ما يفنى وإن كان كثيرا بأهل أن يؤثر على ما يبقى وإن كان طلبه عزيزا

علة الصلاة

عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام فيما كتب اليه من جواب مسائله : (ان علة الصلاة إنها اقرار بالربوبية لله عز وجل، وخلع الانداد، وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة، والخضوع، والاعتراف، والطلب للاقالة من سالف الذنوب، ووضع الوجه على الارض كل يوم، اعظاما لله عز وجل، وان يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر، ويكون خاشعاً متذللاً راغباً، طالباً للزيادة في الدين والدنيا، مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر الله عز وجل بالليل والنهار، لئلا ينسى العبد سيده ومدبره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون من ذكره لربه وقيامه بين يديه، زاجرا له عن المعاصي ومانعا له عن انواع الفساد).

المواظبة والمداومة على الاستقامة والاخلاص

يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: هلك العاملون إلا العابدون وهلك العابدون إلا العالمون ، وهلك العالمون إلا الصادقون، وهلك الصادقون إلا المخلصون، وهلك المخلصون إلا المتقون، وهلك المتقون إلا الموقنون وإنّ الموقنين لعلى خطر عظيم 

وصية الإمام الباقر ( عليه السلام ) لجابر الجعفي

زوّد الإمام الباقر ( عليه السلام ) تلميذه العالم جابر بن يزيد الجعفي ، بهذه الوصية الخالدة الحافلة بجميع القيم الكريمة ، والمثل العليا التي يسمو بها الإنسان فيما لو طبّقها على واقع حياته ، وهذا بعض ما جاء فيها :
( أوصيك بخمس : إن ظلمت فلا تظلم ، وإن خانوك فلا تخن ، وإن كذبت فلا تغضب ، وإن مدحت فلا تفرح ، وإن ذممت فلا تجزع ، وفكّر فيما قيل فيك ، فإن عرفت من نفسك ما قيل فيك فسقوطك من عين الله جلّ وعزّ عند غضبك من الحق أعظم عليك مصيبة ممّا خفت من سقوطك من أعين الناس ، وإن كنت على خلاف ما قيل فيك ، فثواب اكتسبته من غير أن يتعب بدنك ).
واعلم بأنّك لا تكون لنا ولياً حتّى لو اجتمع عليك أهل مصرك ، وقالوا : إنّك رجل سوء لم يحزنك ذلك ، ولو قالوا : إنّك رجل صالح لم يسرّك ذلك ، ولكن اعرض نفسك على كتاب الله ، فإن كنت سالكاً سبيله ، زاهداً في تزهيده ، راغباً في ترغيبه ، خائفاً من تخويفه ، فاثبت وأبشر ، فإنّه لا يضرّك ما قيل فيك ، وإن كنت مبائناً للقرآن ، فماذا الذي يغرّك من نفسك .
إنّ المؤمن معني بمجاهدة نفسه ليغلبها على هواها ، فمرّة يقيم أودها ويخالف هواها في محبّة الله ، ومرّة تصرعه نفسه فيتبع هواها فينعشه الله فينتعش ، ويقيل الله عثرته فيتذكر ، ويفزع إلى التوبة والمخافة فيزداد بصيرة ومعرفة لما زيد فيه من الخوف ، وذلك بأنّ الله يقول : ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) .
يا جابر ، استكثر لنفسك من الله قليل الرزق تخلّصاً إلى الشكر ، واستقلل من نفسك كثير الطاعة لله إزراءً على النفس وتعرّضاً للعفو .
وادفع عن نفسك حاضر الشر بحاضر العلم ، واستعمل حاضر العلم بخالص العمل ، وتحرّز في خالص العمل من عظيم الغفلة بشدّة التيقّظ ، واستجلب شدّة التيقّظ بصدق الخوف ، وأحذر خفي التزين بحاضر الحياة ، وتوقّ مجازفة الهوى بدلالة العقل ، وقف عند غلبة الهوى باسترشاد العلم ، واستبق خالص الأعمال ليوم الجزاء .
وانزل ساحة القناعة باتقاء الحرص ، وادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة ، واستجلب حلاوة الزهادة بقصر الأمل ، واقطع أسباب الطمع ببرد اليأس ، وسد سبيل العجب بمعرفة النفس ، وتخلّص إلى راحة النفس بصحّة التفويض ، واطلب راحة البدن باجمام القلب ، وتخلّص إلى اجمام القلب بقلّة الخطأ .
وتعرّض لرقة القلب بكثرة الذكر في الخلوات ، واستجلب نور القلب بدوام الحزن ، وتحرّز من إبليس بالخوف الصادق ، وإيّاك والرجاء الكاذب ، فإنّه يوقعك في الخوف الصادق .
وتزيّن لله عزّ وجلّ بالصدق في الأعمال ، وتحبّب إليه بتعجيل الانتقال ، وإيّاك والتسويف ، فإنّه بحر يغرق فيه الهلكى ، وإياّك والغفلة ففيها تكون قساوة القلب ، وإيّاك والتواني فيما لا عذر لك فيه فإليه يلجأ النادمون .
واسترجع سالف الذنوب بشدّة الندم ، وكثرة الاستغفار ، وتعرّض للرحمة وعفو الله بحسن المراجعة ، واستعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء ، والمناجاة في الظلم .
وتخلّص إلى عظيم الشكر باستكثار قليل الرزق ، واستقلال كثير الطاعة ، واستجلب زيادة النعم بعظيم الشكر ، والتوسّل إلى عظيم الشكر بخوف زوال النعم ، واطلب بقاء العزّ بإماتة الطمع ، وادفع ذل الطمع بعز اليأس ، واستجلب عزّ اليأس ببعد الهمّة .
وتزوّد من الدنيا بقصر الأمل ، وبادر بانتهاز البغية عند إمكان الفرصة ، ولا إمكان كالأيام الخالية مع صحّة الأبدان ، وإيّاك والثقة بغير المأمون ، فإنّ للشر ضراوة كضراوة الغذاء .
واعلم أنّه لا علم كطلب السلامة ، ولا سلامة كسلامة القلب ، ولا عقل كمخالفة الهوى ، ولا خوف كخوف حاجز ، ولا رجاء كرجاء معين ، ولا فقر كفقر القلب ، ولا غنى كغنى النفس ، ولا قوّة كغلبة الهوى .
ولا نور كنور اليقين ، ولا يقين كاستصغارك للدنيا ، ولا معرفة كمعرفتك بنفسك ، ولا نعمة كالعافية ، ولا عافية كمساعدة التوفيق ، ولا شرف كبعد الهمّة ، ولا زهد كقصر الأمل ، ولا حرص كالمنافسة في الدرجات .
ولا عدل كالإنصاف ، ولا تعدّي كالجور ، ولا جور كموافقة الهوى ، ولا طاعة كأداء الفرائض ، ولا خوف كالحزن ، ولا مصيبة كعدم العقل ، ولا عدم عقل كقلّة اليقين ، ولا قلّة يقين كفقد الخوف ، ولا فقد خوف كقلّة الحزن على فقد الخوف ، ولا مصيبة كاستهانتك بالذنب ، ورضاك بالحالة التي أنت عليها .
ولا فضيلة كالجهاد ، ولا جهاد كمجاهدة الهوى ، ولا قوّة كردّ الغضب ، ولا معصية كحب البقاء ، ولا ذلّ كذلّ الطمع ، وإيّاك والتفريط عند إمكان الفرصة ، فإنّه ميدان يجري لأهله بالخسران ... ) .

حديث السلسلة الذهبية

لقد جاء في الأعيان عن (الفصول المهمة) لابن الصباغ المالكي أنّه قال: حدث السعيد إمام الدنيا وعماد الدين محمد بن أبي سعيد بن عبد الكريم الوزان عن كتاب (تاريخ نيسابور) أن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) لما دخل نيسابور في السفرة التي خصّ فيها بفضيلة الشهادة كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شقّ (نيسابور) فعرض له الإمامان الحافظان للأحاديث النبوية والمثابران على السنّة المحمدية (أبو زرعة الرازي) و(محمد بن أسلم الطوسي) ومعهما خلق لا يحصون من طلبة العلم والحديث والدراية فقالا:
أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحقّ آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين، إلاّ ما أريتنا وجهك الميمون المبارك ورويت لنا حديثاً عن آبائك عن جدّك محمد (صلى الله عليه وآله) نذكرك فيه. فاستوقف البغلة وأمر غلمانه بكشف المظلة عن القبة وأقرّ عيون الخلائق برؤية طلعته المباركة فكان له ذؤابتان على عاتقه والناس كلهم قيام على اختلاف طبقاتهم ينظرون إليه وهم ما بين صارخ وباك ومتمرغ بالتراب ومقبّل لحافر البغلة فصاح العلماء والفقهاء، معاشر الناس اسمعوا وعوا وأنصتوا لسماع ما ينفعكم ولا تؤذونا بكثرة صراخكم وبكائكم.
فقال الإمام الرضا (عليه السلام): حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه على زين العابدين عن أبيه الحسين شهيد كربلاء عن أبيه علي بن أبي طالب أنّه قال:
حدثني حبيبي وقرّة عيني رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن جبرئيل أنّه قال: سمعت ربّ العزّة سبحانه يقول: (كلمة لا إله إلاّ الله حصني ومن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن عذابي). ثم أرخى الستر على القبة وسار، فقدّر أهل المحابر الذين يكتبون فزادوا على عشرين ألفاً.
والحديث على ما يبدو من الأحاديث المتفق عليها بين المحدّثين وقد ذكره بهذا الإسناد كل من وصف رحلة الإمام إلى خراسان وقال أبو نعيم في (حلية الأولياء) بعد أن روى الحديث المذكور: هذا حديث ثابت مشهور بهذا الإسناد من رواية الطاهرين عن آبائهم الطيبين ومضى يقول: وكان بعض سلفنا من المحدّثين إذا روى هذا الإسناد: يقول لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لأفاق.
ونقل صاحب (كشف الغمة) في نهاية هذا الحديث كلاماً عن الأستاذ أبو القاسم القشيري رحمه الله: أنّ هذا الحديث بهذا السند بلغ بعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه فلما مات رُئي في المنام فقيل: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر الله لي بتلفّظي بـ(لا إله إلاّ الله وتصديقي محمداً رسول الله) مخلصاً وأني كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيماً واحتراماً.
ويروي الصدوق في نهاية الحديث زيادة لطيفة. قال: فلما مرّت الراحلة نادانا بشروطها وأنا من شروطها والمقصود بأنّه إمام من قبل الله عزّ وجل على العباد مفترض الطاعة عليهم.

Twitter Delicious Facebook Digg Favorites More