almawada live tv channel - قناة المودّة الفضائية

Showing posts with label Words meaning. Show all posts
Showing posts with label Words meaning. Show all posts

السجود الجسماني والسجود النفساني

قال عليه السلام : « السجود الجسماني: هو وضع عتائق الوجوه على التراب، واستقبال الاَرض بالراحتين والركبتين وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النية. والسجود النفساني: فراغ القلب من الفانيات، والاقبال بكنه الهمّة على الباقيات، وخلع الكبر والحمية، وقطع العلائق الدنيوية، والتحلّي بالاخلاق النبوية »

القلب السليم

عن الإمام الصادق عليه السلام وهو يصف لنا القلب السليم بأوجز وصف: (هو القلب الذي سلم من حبّ الدُّنيا)

الظن

.الظن هو: الطرف الراجح لميل النفس إليه

الجبروت

الجبروت من الجبر وهو إغناء رجل من فقر ونحوه أو إصلاح عظمه من كسر ونحوه، ومنه الجبار من أسمائه تعالى لأنه يغنى من يشاء متى يشاء ويجبر مفاقر الخلق ويكفيهم أسباب المعاش والرزق ويصلح نقائص حقائق الممكنات بإفاضة الوجود وما .يتبعه من الخيرات والكمالات وهو أيضا خص بعد الزيادة بالله سبحانه

القادر

القادر من أسمائه تعالى: ومعناه المتمكن من جميع الأشياء بحيث لا تطيق شئ منها الامتناع عن مراده ولا يستطيع الإباء عن إصداره وإيراده.

لا يؤوده حفظها

: لا يؤوده حفظها
يعني لا يثقله ولا يتعبه حفظه للأشياء مثل السماوات والأرضين وما فيهما وما بينهما لأن فعله سبحانه بمجرد الإرادة والمشيئة ولا يحتاج فيه إلى استعمال الآلات وتحريك الجوارح كما يحتاج إليهما أصحاب الصنايع فلا مدافع له في فعله أصلا فلا يلحقه الانفعال، ولا يعرض له الثقل والتعب والكلال. تعالى عن ذلك علوا كبيرا

الرحمن والرحيم

قال الصادق (ع) : الرحمن اسم خاص لصفة عامة والرحيم اسم عام لصفة خاصة .
 
أقول وانما كان الأول اسما خاصا والثاني اسما عاما لان الأول من أسمائه تعالى الخاصة به لا يطلق على غيره بخلاف الثاني واما عموم الصفة في الأول وخصوصها في الثاني فلانه كما قال العرفاء الإلهيون الرحمن اسم للحق تعالى باعتبار الجمعية الأسمائية التي في الحضرة الإلهية الفايض منه الوجود وما يتبعه من الكمالات على جميع الممكنات والرحيم اسم له باعتبار فيضان الكمالات المعنوية على أهل الايمان كالمعرفة والتوحيد.

الشّيعة

:جاء في لسان العرب


الشّيعة الفرقة من الناس، و تقع على الواحد والاثنين و الجمع و المذكر و المؤنّث بلفظ واحد و معنى واحد. وقد غلب هذا الاسم
على من تولّى عليّا وأهل بيته رضوان الله عليهم أجمعين حتى صار لهم اسما خاصا .. و أصل ذلك من المشايعة وهي المتابعة و المطاوعة 

عن نوف بن عبد الله البكالي، قال: قال لي علي (ع) :  يا نوف خلقنا من طينة طيبة ، وخلق شيعتنا من طينتنا، فإذا كان يوم القيامة ألحقوا بنا
قال نوف: فقلت : صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين فبكى لذكر شيعته وقال: << يا نوف شيعتي والله الحلماء، العلماء بالله ودينه، العاملون بطاعته وأمره، المهتدون بحبه، أنضاء عبادة، أحلاس زهادة ،صفر الوجوه من التهجد، عمش العيون من البكاء، ذبل الشفاه من الذكر، خمص البطون من الطوى، تعرف الربانية في وجوههم والرهبانية في سمتهم ، مصابيح كل ظلمة، وريحان كل قبيل، شرورهم مكنونة ، وقلوبهم محزونة، وأنفسهم عفيفة، وحوائجهم خفيفة ، أنفسهم منهم في عناء، والناس منهم في راحة، فهم الكاسة الألباء، والخالصة النجباء، إن شهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يفتقدوا ، أولئك شيعتي الأطيبون وإخواني الأكرمون، ألا هاه شوقا إليهم >>.

الرازق

الرازق هو: من فعل الرزق أو سببه أو مكن منه على جهة التفضل والقصد، بدليل وصف من تكاملت هذه الشروط له رازقا، ولا يوصف البائع ولا قاضي الدين ولا المورث بأنه رازق.

الملك

الملك: ما قدر الحق على التصرف فيه ولم يجز منعه، بدليل صحة هذا الإطلاق على من تكاملت له هذه الصفات كمالك الدار والدراهم.

الرزق




الرزق: ما صح الانتفاع به ولا يكن لأحد المنع منه، بدليل إطلاق هذه العبارة فيمن تكاملت له هذه الشروط.

أن رزق كل مخلوق ما به قوام وجوده وكماله اللايق به فرزق البدن ما به نشوه وكماله ورزق الحس ادراك المحسوسات ورزق الخيال ادراك الخياليات من الصور والأشباح المجردة عن المادة دون المقدار ورزق الوهم المعاني الجزئية ورزق العقل المعاني الكلية والعلوم الحقة من المعارف المبدئية والمعادية وفى السماء رزقكم فالرزق في كل بحسبه.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

قال النبي صلى الله عليه وآله: الحسنة في الدنيا الغنى والعافية، وفي الآخرة المغفرة والرحمة

الشَغَف

الشَغَف ـ بالغين، محركة ـ : الوَلُوع وشدّة التعلق.

المِراء

المِراء: الجِدال في غير حقّ، وفي تركه صَوْنٌ للعرض عن الطعن.

Twitter Delicious Facebook Digg Favorites More