almawada live tv channel - قناة المودّة الفضائية

في فضل العلم

 يقول عليه السلام في فضـل العلم


الــــنــــاس مــــــــن جــــهــــة الــتــمــثــال أكــــفـــــاء        أبـــــــــــوهــــــــــــم آدم , والأم حـــــــــــــــــــــــوّاءُ

وإنــــــمــــــا أمــــــهــــــات الــــــنــــــاس أوعــــــيــــــة        مـــســـتـــودعــــات , ولــــلأحـــــســـــاب آبــــــــــــــاءُ
 
فــــــإن يـــكـــن لـــهـــم مــــــن أصــلــهـــم شـــــــرف        يـــفــــاخــــرون بـــــــــــه , فــالـــطـــيـــن والـــــمــــــاءُ
 
وإن أتــــيـــــت بـــفـــخــــر مــــــــــن ذوي نـــــســـــب        فــــــــــــإن نــســبـــتـــنـــا جـــــــــــــود وعــــلــــيـــــاءُ
 
مــــــــا الــفـــضـــل إلا لأهــــــــل الــعـــلـــم إنــــهــــم        عـــلــــى الـــهــــدى لــــمــــن اســتـــهـــدى أدلاءُ

وقــيــمــة الـــمـــرء مــــــا قـــــــد كـــــــان يـحــســنــه        والــجــاهـــلـــون لأهــــــــــل الـــعــــلــــم أعـــــــــــداءُ

فــــقــــم بــعـــلـــم , ولا تــطـــلـــب بـــــــــه بـــــــــدلاً        فــالــنــاس مـــوتـــى , وأهـــــــل الــعــلـــم أحـــيــــاءُ

قصيدة ليس الغريب

قصيده منسوبه للامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهما السلام



لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ* *إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ * * على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي * * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها * *الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني * *وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ * * ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً* * عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ * * يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا* *وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَ* * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقدأَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي* *وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها ** وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَل* * نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً* * حُراً أَرِيبا ًلَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني* * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً* * وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني* *غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا* * وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً* *عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ* * مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا* *خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا * * ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ * * وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني * *وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمـاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً * * وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّواعليه التُّرْبَ واغْتَنِموا**حُسْنَ الثوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا* *أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً* * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ* *مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِم* *مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي* *فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا* * وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي* *وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا* * وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيا وَزِينَتُها* * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرإِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها*هَلْ رَاحَ مِنها بِغَيْرالحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها* *لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً** يَازَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنا* *عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا* *مَا وَصَّـا البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا* * بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ

قمربني هاشم


العارف السيد عبد الكريم الكشميري - جوامع كلماته ونصائحه

1- تنبعث المكاشفات من صفاء الباطن.
2- مَن رأى الحقائق واقعاً لا يتعلق بالعناوين الصورية.
3- إذا لم تكن الحالات ملكة فإنها تزول مع أقل غفلة.
4- لا بد للسالك من أستاذ يرشده.
5- لا يترقى من أراد الله والدنيا معاً.
6- أفضل طريق لمجاهدة النفس ديمومة الذكر مع المراقبة.
7- مراقبة النفس من الواجبات.
8- لا ينال الكسول أي مقام.
9- لا يقبل العلماء الشخص المتلوٌن.
10- التوسل والدعاء هما الزاد الدائم للسالكين.
11- ينبغي مراعاة عدم تناول الأطعمة الحيوانية بنحو مستمر، لأن تأثيرها مستمر أيضاً.
12- ما دامت النفس لم تصل إلى درجة الاطمئنان فهي خائفة.
13- الصحو أفضل من السكر.
14- القلب والصدر هما محل ظهور الإلهام.
15- السعيد من كان سعيداً في كينونة ذاته، لا أن يكون سعيداً بعد ذلك.
16- التوجه في الذكر القلبي وأثره أفضل من الذكر اللفظي.
17- التروك مؤثرة في إعمال جميع الأذكار.
18- التحلية والتجلية يأتيان مع التخلية.
19- الاستيقاظ في السحر أفضل من الاستيقاظ بين الطلوعين.
20- السر هو آخر مراحل النفس الإنسانية.
21- خلاصة السلوك في ترك ما سوى الله.
22- مع الجهد والاستقامة يمكن الوصول إلى مقام معين.
23- يجب أن تكون لنا اللياقة حتى نصل إلى مقام ما.
24- نفي الخواطر مع المراقبة أكثر تأثيراً في السلوك.
25- التدريس الجيد ليس معياراً، بل المعيار الجيد عند الله عزوجل هو التدريس المقرتن بالتهذيب.
26- الفقر شرف أهل العلم.
27- أبى الشيطان من السجود، فعلى السالك ملازمة طول السجود.
28- يجب اجتناب الأعمال التي فيها شيء من تسخير الجن وأمثال ذلك.
29- الطريق الأفضل في تهذيب النفس هو الابتعاد عن تناول الأطعمة اللذيذة.
30- يجب الابتعاد عن العلوم التي تجلب الغرور للسالك.
31- الحكمة هي معرفة حقائق الأشياء.
32- المراقبة الكاملة والرياضات المشروعة توجبان ظهور المعاينات والمكاشفات.
33- يكون العبد فانياً في الله عندما تكون أعماله لله عزوجل ولم يلتفت إلى أنانيته.
34- الإدمان على ذكر اليونسية يوجب فتح العين البرزخية.
35- لا يمكن إدراك كنه الحق تعالى لا في الدنيا ولا في الآخرة.
36- وجود المرض والفقر من الله تعالى، ولكن ماهيتهما التي هي الأسباب فهي من العبد .
37- من الضروري للمبتدئ في السلوك ترك تناول أي طعام فيه شيء من الصفات البهيمية.
38- تؤثر الأذكار والأدعية مع توفر الشروط، والمراقبة أول الشرط اللازمة للسلوك.
39- تتنزل الملائكة على المؤمن المخلص لصفة الاستقامة.
40- يوقظ الملائكة المؤمنين لصلاة الليل.
41- الطريق مفتوح للجميع، وافتتاح الطريق بذكر اليونسية.
42- عندما يتنور القلب يحصل له الكشف بنحو اللازم والملزوم.
43- يشق السالك طريقه حتى وصوله إلى مقصده بهمة ونَفَس أولياء الله.
44- بنفي الخواطر بالذكر والفكر تغلق المنافذ أمام الشيطان.
45- إن شرط وضع العمامة على الرأس أن يكون الإنسان في حضور دائم عند الله تعالى وأن لا يغفل عن ذلك.
46- ذهب جميع عمالقة الأخلاق والعرفان وعليكم أن تبذلوا الجهد لتحلوا محلهم.
47- من المتعارف مجيء البلاء بعد موت أحد العرفاء.
48- إن من رأيتهم لا يوجد أمثالهم الآن.
49- ليس بعارف حقيقي من ادٌعى العرفان وتعلق قلبه بالدنيا.
50- إحدى أسباب غفلة أهل العلم عدم وجود أستاذ أخلاق قوي.
51- الإفراض والإسراف في مصرف سهم الإمام يوجب الابتلاءات.
52- كان الزهد في العلماء الماضين أكثر منه اليوم.
53- المصرف الأول لسهم الإمام هو فقراء الشيعة، ولا أجوز صرفه في غير ذلك.
54- ينبغي أن يزداد عدد اساتذة الولاية المطلقة في الحوزات العلمية وأن يكونوا ممن تذوق طعمها.
55- إن المؤثر الاستتثنائي هو التحلي بصفة التقوى لا معرفة العلوم الغربية.
56- الحزن فرع التفكير.
57- للائمة عليهم السلام فقط مقام جمع الجمع والولاية المطلقة، وليس لأحد غيرهم ذلك.
58- كونوا أحباء لله (يا خير حبيب ومحبوب) وتوجهوا إلى الله تعالى.
59- ذبح الذبائح جيد لكل شيء.
60- وجود الجميع تابع وشعار للوجود الحقيقي لله تعالى والذي هو في غاية الخفاء.
61- التهليل - لا إله إلا الله - نافع لعلاج حديث النفس.
62- أولياء الله في جنة عند مليك مقتدر، لا في جنة خاصة ولا في جنة عامة.
63- إغماض العينين نافع لتركيز الذهن، لإنشغال الذهن عندما تعيش العين مفتوحة.
64- إذا وجد المؤمن الكامل في مكان فإن مائة ألف دار حوله تكون في رحمة وهدوء.
65- كل مكان في النجف منور، وقول (يالله يا هو) في النجف له عظمة خاصة.
66- الروحانية ملكوت كل شيء وباطنه.
67- تبقى الصفة أو الحال إذا صارت ملكة.
68- الإكثار من تلاوة القرآن وصلاة الليل وأمثال ذلك توصل إلإنسان إلى مقام معين.
69- من كان قلبه متعلقاً بأمور دنيوية فهو ليس بعارف حقيقي.
70- عندما يخلع العبد ثوب الغفلة يصل إلى جوار الحق.
71- يتنعم المؤمنون في جنة البرزخ بالحقائق الملكوتية.
72- بمجيء الموت تنتهي جميع الرعايت الجسمانية.
73- كونوا رفاقاً لله عزوجل فأنه سوف لن يكون لكم رفيقاً فقط بل وشفيقاً أيضاً.
74- إن الجميع يمتلكون الاستعداد ولكن ينبغي أن يحالفهم التوفيق الإلهي.
75- خلاصة السلوك ترك ما سوى الله تعالى.
76- ماهية المرض والفقر وأسبابهما من العبد.
77- لا يمكن الدخول إلى وادي السلوك من غير أستاذ.
78- النجف ومسجد الكوفة ورح وريحان.
79- ختم ذكر اليونسية جميع العرفاء.
80- التسليم منطو في باطن الرضا.
81- من الجيد أن يكون للإنسان إرتباط (ذكر، دعاء، توسل) مع بقية الله عجل الله تعالى فرجه ساعة في كل يوم.
82- كونوا حضوراً عند الله تعالى.
83- النجف أفضل ثم تليها قم.
84- إن لطعام الطلبة لذة خاصة بنحو أن أفضل ماء لحم يطبخ في البيت لا يصل إلى لذة ماء اللحم الذي يطبخه الطالب في حجرته.
85- إن أولئك الذين تتعلق نفوسهم بمختصات الناس من قبيل السبحة و الخاتم والأشياء أناس غير جيدين، وهو عمل قبيح جداً.
86- إن أصحاب الأسم الأعظم يؤثرون في الأمور بمجرد إلتفاتهم إليها.
87- ذكر اليونسية نافع لفتح طريق السلوك.
88- أفضل ذكر لله عزوجل هو تلاوة القرآن.
89- ترك الواجبات وإتيان المحرمات ينقص من كمال كل شيء.
90- كلما ابتعد الإنسان عن أصحاب المناصب كان أفضل.
91- يجب ذكر الله مع إقبال النفس لا مع حالة الكسل.
92- ينبغي أن تكون علاقة التلميذ بأستاذه كعلاقة العبد بسيده.
93- إن الزوجة والأطفال ليسوا ملا صدرا حتى يفهموا كل ما يقال لهم.
94- يجد الإنسان النورانية مع الذكر والرياضة.
95- من المهم جداً أن لا يعطي الإنسان لنفسه أُبهة.
96- جزيئة الأخبار (غير السلوكية للسالك) كثيرة أيضاً.
97- لا تخاصموا أهل الذكر فإن له أثراً وضعياً.
98- ينبغي للسالك أن لا يزيد عن العدد الذي يعينه له الأستاذ في الأذكار.
99- إن السبب في عدم وصول البعض إلى نتيجة مع ما يبذلوه من جهد هو عدم توفر الشرائط فيهم.
100- لم يعامل أهل النجف طلبة العلوم الدينية معاملة حسنة فآل الأمر بهم إلى ما آل إليه.

لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بهذه الخصال السبع

ورد في الكافي عن الإمام الصادق(عليه السلام): «لا يكون شيء في الأرض ولا في السماء إلاّ بهذه الخصال السبع: بمشيئة وإرادة وقدر وقضاء وإذن وأجل وكتاب فمن زعم أنه يقدر على نقض واحدة فقد كفر» وفي رواية أخرى عن الإمام الكاظم(عليه السلام): «فقد اشرك».

الظن

.الظن هو: الطرف الراجح لميل النفس إليه

الخير عادة، والشر عادة

.الخير عادة، والشر عادة.. فعودوا أنفسكم على فعل الخيرات



 

Twitter Delicious Facebook Digg Favorites More